تجارة الموت والاعلام..../ بقلم رياض القاضي

لم تقتصر وسائل القتل بالاسلحه فقط...بل تعدت لتضيف شريكا اساسيا لها والتي من المفروض انها

وُجدت لتخدم البشريه...الا وهي <الاعلام>.

حيث انها تُمتلك اكثرها من قبل الرجال الاغنياء والسياسيين لتُدار بعقليه وطرق قذرة لا لتجنيد العسكر

على ارض المعركه بل لتجنيد وتحوير افكارا تكون مهووسة بالقتل وحسب في بيوت متابيعها.

الاعلام المُغرض سواء العائده لشيوخ او رؤساء تُدار لزرع اتباغ التحشيش الطائفي في عقول الشباب

وتجعلهم مؤهلين للتشدد والعنصريه.

تُجنّد الاعلام من متابعيها  سواء على القنوات او الجرائد لتدفعهم الى شئ من البارانويا السائده الان 

بين فصول الاحزاب المُتناحره بشكل فريد.

وللاسف يُصدّق الكثيرون ويندفعون الى الحدود ليُدافعوا عن وهم ...والوهم هنا يتجسد على شكل 

الديمقراطيه والوحده والقوه ... وتطبيق شرائع الله على الارض...وما ان يُباشروا حتى يعي قسمٌ منهم 

في حالة الاسر او الاصابه انه اتى لشئ يُدعى <الوهم>.

لقد خسرنا بهذا الشكل شباب افتقروا الى التوعيه التي كانت من المفروض ان يلعب الاعلام دوره في 

توجيههم بشكل صائب الا ان العكس مايحدث وما نراه سواء من اعلام الغرب التي تُقاد من السياسيين

او السياسيين الغير مباشرين <الاعلاميون>ممن جنّد نفسه لتحوير رسالته الشريفه الى الدمويه.

الناشر:اسرة:

IRAQIBBC.COM

LONDON


ما الذي كان يفعله عمر سليمان وشامير مع خلية الأزمة في دمشق عملية متقنة وبالغة الأهمية والخطورة تلك التي نفذتها كتائب لواء الإسلام في مبنى الأمن القومي في دمشق فعلى الرغم من تحصين المنطقة وعدم قدرة الجيش الحر على الاقتراب حتى من أطرافها ولكنه تمكن من زرع ع



التصنيف : سياسيه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل