اطفال العراق في الداخل وفي الخارج... لندن / بقلم رياض القاضي

يعاني اطفال العراق كثيرا رغم مرور اكثر من عشرة سنوات على اندحار حزب البعث الصدامي...الاّ ان ما 

ابكاك فعلا ليس صدّام ولا الامريكان انفسهم بالرغم من الاحتلال القائم ... بل ابن البلد.

البلد الذي فقد ابنائه بابشع وسائل القتل حتى وُجدت جثثهم اشلاء مقطعه في الحارات والازقه والمزابل.

تحت انظار الماره ومنهم الاطفال على سبيل الخصوص ليشاهدوا مناظر مرّوعه لم تعهدها البشريه بكافة

 اديانها المتفرقه من قبل.

الفرق بين عراقيّ الداخل والخارج من الجيل الجديد بابسط انواعه هو :

ان الخارجي ليس له المام بالحرب بل على عكس طفل الداخل الذي يحمل بندقيه خشبيه ليسعى بقتل

زميله او حتى اخوه...امّا الخارج فتجده او تجدها انهما يبديان الماما في اختيار لونيهما المفضل...ومعرفة اسماء 

الزهور والحرص الدائم على اتقان استعمال اجهزة الحاسوب ... وكيفية ايجاد حلول لمسائل معقده بالطرق

المتقدمه.

وان دلّ على شئ دلّ على فشل السياسيون العراقيون في بناء جيل يهدف الى رُقي بلده الى المستوى

التقدمي المطلوب ... فكيف تتربى العقول مدام هناك سياسيون غير كفوئين همهم في كيفية تربية جيل 

يُتقن اللطم على الحسن والحُسين ... وضرب السلاسل بالطرق الايرانيه الصفوية الحديثه والتطبير ...التي 

تتوارث معتقداتهم من طبائع وثقافات باليه على ان ايذاء النفس فيها اجر كبير....

ولربما يوما ستكون نهاية سياسونا على ايدي اجيال العراق في الخارج ...لانهم سينشئون بافكار جديده بعيده 

عن الطائفيه.

نانسي


نانسينانسي



التصنيف : التصنيف العام \ اخبار متفرقة " أخر ألأخبار" .

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل