صحف مصرية: عتاب مبارك المثير لأمير قطر بعد ظهور هيكل في “الجزيرة” والقعيد يصف “عزاءه” بـ “يوم الحشر”.. دعوات لتنكيس “الأحذية” بعد واقعة ضرب عكاشة .. نجوى فؤاد: حياتي تستحق أن تظل في الذاكرة ولا يوجد فيها ما أخجل منه

najwa-fouad-4.jpgok

– محمود القيعي:

تصدّر الحذاء الذي تلقّاه توفيق عكاشة على أم رأسه “مانشيتات” وعناوين صحف الاثنين، وهو الحذاء الذي اعتبره البعض واجبا قوميا، ورآه آخرون مسرحية مخابراتية.

وإلى التفاصيل: البداية من “الوطن” التي كتبت في “مانشيتها الرئيسي بالبنط الأحمر: “البرلمان  يواجه نائب التطبيع بالجزمة”، وكتبت “الشروق” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر: “ضرب نائب التطبيع بالجزمة في البرلمان” وأبرزت الصحيفة قول كمال أحمد النائب الذي ضرب عكاشة بالحذاء: “عبرت عن رأي الشعب”.

“الدستور” كتبت في “مانشيتها” بالبنط الأحمر “برلمان ضرب الجزم”.

نشطاء المواقع التواصل الاجتماعي وصفوا ضرب عكاشة بالجزمة بعد استقباله السفير الاسرائيلي بأنه “واجب قومي”، بينما اعتبر آخرون أن مسرحية عكاشة هي صناعة مخابراتية لإلهاء الشعب عما هو فيه من مصائب اقتصادية  لم تزده إلا طحنا.

تنكيس الأحذية

نشطاء آخرون على مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام البديل) سخروا من واقعة ضرب عكاشة بالحذاء، حيث كتب الأديب الصحفي أسامة الألفي قائلا: “أدعو الأصدقاء إلى حملة لتنكيس الأحذية تضامنا مع حذاء النائب كمال أحمد، بعدما شكا  الحذاء أنه أهين بملامسته “قفا” توفيق عكاشة”.

تعليق مبارك  بعد ظهور هيكل في ” الجزيرة “

ومن دعوة الألفي لتنكيس الأحذية، الى توابع  رحيل هيكل  الذي لا يزال مستمرا، حيث  أجرت “الشروق” حوارا مع مراسل الجزيرة الأسبق في القاهرة حسين عبد الغني، كان مما جاء فيه قوله إن مبارك عاتب أمير قطر السابق بسبب برنامج “مع هيكل” الذي أذاعته القناة القطرية، قائلا:

“أعدتموه الى الحياة بعدما كاد  ينساه الناس″.

وقال عبد الغني إن مبارك وأجهزته كانوا يسعون للاطلاع على الحلقات قبل إذاعتها، مشيرا الى أن “الجزيرة” تمنت استمرار الحلقات حتى رحيله، لكنه قرر التوقف بعد رسوبها في أحداث سورية  وليبيا عام 2011.

يوم الحشر في عزائه

ونبقى في سياق هيكل، ومقال الأديب يوسف القعيد في “الأهرام” “هيكل الغياب المستحيل” والذي استهله قائلا: “حتى الآن لا أتصور  ولو بعين الخيال  احتمال أو فكرة رحيل هيكل عن الدنيا”.

وتابع القعيد: “ما زال لديّ هاجس أنني في لحظة ما سأسمع صوت التليفون وأرد لأجده على الناحية الأخرى يسأل عني ويعاتبني ويطلب مني الذهاب إليه، لكنه الموت، لغز الأبدية، نهاية النهايات”.

وتابع القعيد: “يوم الخميس الماضي ذهبت الى بيته، هذه ثاني زيارة في غيابه المستحيل لأقدم  العزاء للسيدة هدليت تيمور، لم أتمكن من تقديمه لها عندما كانت في عمر مكرم بسبب  زحام يوم الحشر الذي كان يحيط بالمسجد”.

وتابع القعيد: “في هذه الزيارة الليلية مساء الخميس الماضي لم يكن اللقاء مع هدايت تيمور وأحمد هيكل وعلى هيكل  وحسن هيكل  للعزاء الذي تعودنا عليه، العزاء التقليدي، لكن هيكل الكبير كان معنا، وعندما أشارت السيدة هدايت لكرسي يتصدر المائدة لكي أجلس عليه، ارتجفت، أوشكت أن أسألها أخشى أن يكون كرسي الأستاذ، لكن الأستاذ  كان حاضرا بغيابه المستحيل، موجودا لأن التنائي لم يحدث”.

واختتم القعيد مقاله متسائلا:

“فهل أقول إن الأستاذ بدأ رحلة جديدة من هناك الينا من البعيد ليبقى قربنا؟ أم ما هذا الذي يجرى فعلا هذه المرة  يا موت؟”.

ماذا يريد  الشرير بلير؟

ومن القعيد، الى القاعود، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “الذئاب  الصليبية والصهيونية في مصر.. ماذا تريد؟” والذي استهله قائلا: “في الأسابيع الماضية وفدت على مصر مجموعة من الشخصيات الصليبية والصهيونية، واجتمعت مع قيادات الانقلاب في أعلى مستوياتها، وخرجت بعد الاجتماعات تصريحات وعبارات ذات مغزى تبعث على التشاؤم والمستقبل الملغوم المليء بالضباب والغيوم”.

وتابع القاعود: “من أبرز الوافدين توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وهو صليبي استعماري شرير، واليهودية المتعصبة مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية في عهد جورج بوش الابن، ثم وفد من اللوبي  الصهيوني في الولايات المتحدة”. وتابع القاعود: “بالطبع لم  يتم الكشف عن السبب الحقيقي لزيارة اللوبي اليهودي التي جاءت دون حديث مسبق، وتم التحدث عنها من قبل  وسائل الاعلام الأجنبية، ليخرج بعدها المتحدث باسم قائد الانقلاب ليقول إن الزيارة تأتي في اطار الاستماع  والمشاورات مع كافة التيارات والمنظمات العالمية بمختلف طوائفها”.

وخلص القاعود الى أن  الذئاب الصليبية والصهيونية جاءت  لتخطط مع الوكلاء المحليين في السلطة وخارجها لكيفية استئصال الاسلام وقتل المسلمين تحت الراية الدموية الكاذبة المسماة “بمكافحة الارهاب”.

 

السيسي في اليابان

ومن القاعود، الى السيسي، حيث أبرزت الصحف الحكومية زيارته الى اليابان، فكتبت “الأهرام” في “مانشيتها الرئيسي”: “التعليم والطاقة يتصدران المباحثات المصرية – اليابانية  اليوم” وأبرزت الصحيفة قول السيسي: “انتشار الجماعات الإرهابية أكبر خطر على البشرية الآن”.

“الأهرام المسائي” وصفت –  في صدارة صفحتها الأولى بالبنط الأحمر –  يوم زيارة السيسي لليابان  بأنه

“يوم المشروعات الكبرى”.

نجوى فؤاد: حياتي تستحق أن تظل في الذاكرة

ونختم بالراقصة نجوى فؤاد، حيث نقلت عنها “المساء” قولها إن بعض المحطات في حياتها تستحق أن تظل في الذاكرة، لذلك فهي ستكتب سيرتها الذاتية.

وقالت نجوى: “لا يوجد في حياتي ما أخجل منه”.



التصنيف : السلطه الرابعه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل