وزير الخارجية البريطاني يؤكد رفض بلاده مشاركة النظام السوري في أي تحالف ضد “الدولة الاسلامية” ويقول ان “سم” الاسد لا يمكن أن يكون “ترياقا” لمعالجة سرطان “الدولة الاسلامية”

hamond66

نيويورك/حمد طارق/الأناضول:
أكد وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند”، الأربعاء، رفض بلاده مشاركة النظام السوري في أي تحالف ضد تنظيم “الدولة الاسلامية”، موضحا أن “سم” الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون “ترياقا” لمعالجة سرطان “الدولة الاسلامية“.
وقال “هاموند” ـ الذي كان يتحدث في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط – إننا “نرفض مشورة هؤلاء الذين يقولون إن سم بشارالأسد هو ترياق لعلاج سرطان الدولة الاسلامية، فنظام الأسد هو الذي أدي الي نشوء الأزمة في سوريا، وهو الذي خلق البيئة التي نشأت فيها الدولة الاسلامية والجماعات المتطرفة، وهو الذي أطلق سرحاء الجهاديين في بداية الأزمة، وهو الذي يتاجر بهم الآن، وهو الذي يقتل أكبر عدد من المدنيين في سوريا، مقارنة مع أي طرف آخر“.
وحذر الوزير البريطاني من أن “أي محاولة لإشراك الأسد ضد الدولة الاسلامية ستؤدي فقط الي تقوية التنظيم وتحويله إلي قيادة واقعية وفعلية للمقاومة السنية ضد النظام السوري، ونحن مدينون للشعب السوري بتأمين مستقبل خال من إرهاب الدولة الاسلامية ومن طغيان الأسد“.
وأردف قائلا “يمكن لسوريا أن تكون شريكا فعالا وقادرا علي العمل مع المجتمع الدولي في التغلب علي التطرف العنيف، عندما تكون بها حكومة ممثلة، ولذلك فإن أفضل مساهمة يمكن أن يقدمها الأسد والمحيطون به، هي وضع مصلحة بلادهم قبل مصالحهم، والتنحي لإفساح الطريق لعملية انتقالية  تنهي الحرب الأهلية وتسمح للسوريين بالإتحاد ضد التطرف الإسلامي، وتشكيل حكومة تمثيلية وشاملة، تمكن الشعب السوري من بدء مهمة إعادة بناء أمتهم “.
واعتبر “هاموند” أن التدخل العسكري الروسي في سوريا “قد عزز من معنويات النظام السوري وقدراته، وأدى إلى تغيير الحقائق على الأرض“.
وأشار الي أن المجتمع الدولي كان يتوقع من روسيا أن “تسخدم نفوذها المتزايد لوقف استخدام الأسلحة مثل القنابل البرميلية التي استهدفت وقتلت الآلاف من المدنيين الأبرياء، وتمنع النظام من أي استخدام للمواد الكيميائية “.
ووصف وزير الخارجية البريطانية الذين يقولون بأن  الشعب السوري هو الذي يقرر بقاء الأسد من عدمه، بأنهم “واهمين”، وقال لأعضاء المجلس ” كيف يمكن أن تكون هناك انتخابات نزيهة في البلاد التي فقدت أكثر من ربع مليون قتيل و12 مليون من مواطنيها تحولوا الي نازحين، وكثير منهم من خارج حدودها؟
ورد علي تساؤله قائلا “إن التدواي من هذه الجروح لا يمكن أن يبدأ إلا بعد مغادرة الأسد، سواء كان ذلك في بداية مرحلة انتقالية أو في وقت لاحق خلال العملية“.




التصنيف : سياسيه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل