اذا لم تربح المباراة فغير ...."الجماعة "

 

لكل مرحلة "جماعة"..... ولكل جماعة "حلف" يضربها ...!!

alt

بداية ...
لابد ان ندرك انه على هامش التخبط  الحالي في "صنع" سلام منطقة الشرق الاوسط المزعوم ,ومع محاولات  أمريكا المستمرة في "التفرد" لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ,تجاهل الجميع  تماما بما فيهم الأمم المتحدة نفسها دور الامم المتحدة في تحقيق السلام ,والتي  تعتبر المسؤول الاول خصوصا بعد اتفاقية أوسلو نحو الشعب الفلسطيني وجميع الاراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال.

 

وبالرغم من هذا التجاهل والجهل في الادوار المنوطة بتحقيق السلام وتجاوزها أمميا ودوليا , الا انه ليس من الصعب علينا كشعوب في هذه المرحلة السياسية التناقضية الآراء والمواقف في تاريخ السياسة العربية ,ان نكتشف ان أمريكا التي يشهد التاريخ اشتراطها على عبد الناصر كضمان  لنجاح انقلابه واستمرار حكمه ضرورة ان يبحث لشعبه عن عدو آخر غير اسرائيل وان لا يبدأ حربا معها , تفرض اليوم  ايضا ذات  الشرط , ليس على انقلاب مصر فقط ,بل على الداعمين له كذلك وعلى كل نظام عربي مستبد يخشى الربيع العربي ورياح التغيير ...

 

ولأنه لاخطر يذكر على اسرائيل من هذه الانظمة الفاسدة ,بعكس تلك المخاوف التي تثيرها القوى والجماعات الاسلامية ذات الفكر السياسي على أمن اسرائيل ,نجد ان أمريكا وجدت في هذه الجماعات العدو البديل وفتحت بحرفنة شديدة بعد احداث 11 سبتمبر ملف "الجماعات الارهابية "












التصنيف : جريدة القُرّاءْ \ أراء ومقالات

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل