لماذا عدم اعلان وفاة الرئيس العراقي \ تقرير بقلم - رياض القاضي

كل يوم تثبت الدوله العراقيه الجديده فشلها في ادارة مؤسسات العراق والسيطره على امنها المتزعزع منذ اكثر من 10

سنوات حتى بات أغلب العراقيون يتمنون رجوع زمن الطاغيه تحت مقوله قديمه تقول - الامان تحت ظل حاكم ظالم خيرٌ

من امان في بلد يفتقد الى الاستقرار . 

الرئيس العراقي في غيبوبه ابديه وتُصرف كل يوم مبالغ طائله فقط للحفاظ على دقات قلبه وجعلها تعمل من اجل الحفاظ 

على رئيس انتهت صلاحيته ولم يعد حتى قادرا على حماية نفسه من الموت . جلال الطالباني له تاريخ طويل في الحرب 

الكرديه مع النظام البعثي وغيرها من الانظمه السابقه ..  كما كانت له ايد فاعله في اغتيال رفاقه البارزين الاانه شخص

ديبلوماسي لدرجه عاليه ومحنك .. 

وتأتي اسباب عديده يُخاف من اعلانها من قبل الحكومه المركزيه والكردستانيه هي للنقاط التاليه التي يكتمها المسؤولون

ويتخوفون منها : 

1- حسابات خاصه داخل الاحزاب الكرديه والخوف الكبير من اختلاف التوازن التي قد تطيح بكل الخطط الرئيسيه التي 

اعتمدتها الدوله الكرديه في بنائها وتتعدى مستوى الخطر حتى لدى العرب العراقيين الشيعه منهم والسنه .. حيث ان الجميع

مازالوا يسرقون ولا تنفعهم الان اعلان وفاة الرئيس النائم لكي لاتُضرب مصالحهم الشخصيه عُرض الحائط.

2- عند اختلال التوازن سيؤدي الى ولادة فراغ  سياسي مما تؤدي الى انحلال الحزب الجلالي وخصوصا ان ظهور المعارض 

نيشروان رئيس حزب التغيير ستخدمه هذه الفراغات لصالح تقوية جذوره كمعارضه سياسيه تهدف منذ بداية نشأتها الى الاطاحه

بالاحزاب القويه ونيل شرف الحُكم . حيث ان الاكراد مازلت لديهم الرغبه بمنصب رئاسة العراق كونها منصب فخري تخدم

مصالحهم الحزبيه . 

3- الامتيازات الكرديه من الرئاسه كما اوضحناها انفا تطمح اليها الاحزاب الكرديه وبرحيل جلال ستولد ثغره وبلبله يصعب

السيطره عليها وخصوصا ان الاحزاب تتكتم الخبر لصالحها وليس لصالح الشعب . اما الاحزاب بل وحتى امريكا 

فانها تتمنى ولو لحظه ان يفتح جلال عينه لكي يُبث له شريط على الاعلام تثبت بانه لازال على قيد الحياة - فالتجارة

السياسيه ليست لديها اي اخلاق وحتى مع الاموات .

اما السؤال الان كيف احتل العراق زمرة من السراق يعبثون بالعراق كما يشاؤون بينما السياسيون هم انفسهم من يقتلون

ويُفجرون في اجساد الشعب وهم من وضعوا شعار الطائفيه وهم من يحاربونها في التلفزة لتخدير الشعب المتخدر اصلا ..

اولم يأن الاوان ان يتخلوا عن الرئيس المريض الذي لم يكن يستطيع استقبال الرؤوساء في المطار .. بل رغم سقوطه على 

الارض لم تساعده في اعفاءه من منصبه ورغم ذلك مازال هناك من يردد السياده العراقيه ..

الناشر : iraqibbc.com


Talabani




التصنيف : سياسيه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل