حياة ناس بلا رتوش...قصة قتل المواطن خالد محمد سعيد...الاسكندريه ج1

الذكرى السنوية الثانية للشهيد خالد سعيد

    الوطن العربي يمر بمرحلة اليقظه الثوريه وخصوصا في بعض بلدان ابرزها سوريا وليبيا ومصر ام الدنيا.

    والتي اثبتت فيها الاخيره انها انظف واروع الثورات في التاريخ ....مجدت اسم الجيش المصري واضحى مثالا لجيوش العالم.

    وقد كشف عدد من المواطنين امورا لم تكن في الحسبان كتعذيب واعتقالات عشوائيه تحت ذرائع وهميه مختلفه....تنهي حياة

    المواطن بكل بساطه وكأن شيئا لم يكن.

     اليوم تلقيت رساله من المواطن المصري البطل <احمد عبدالسلام>احد شباب الثورة...

     يروي قصة الشهيد خالد محمد سعيد البالغ من العمر 28 عاما.

     يعمل المجني عليه صاحبا لمكتب الاستيراد والتصدير ويسكن منطقة كليوباترا في الاسكندريه ...

     كان جالسا في محل النت كافيه وفي وقت متأخر من الليل دخل عليه المباحث يفتشون الجميع تحت اسم قانون الطوارئ.

     اعترضهم خالد قائلا: احنا بنتفتش ليه.؟

      وكان ثمن السؤال البرئ ان قام اثنين من المخبرين بضربه ضربا مبرحا في المحل وفي الشارع وفي مدخل العماره الذي

     يقع بجانب النت كافيه.

      ولما فقد وعيه بداوا بضرب وجهه في رخام السلم لكي يفيق من غيبوبته ثم نقلوه وهو جثه هامده الى بوكس السياره.

      وبعد 15 دقيقه رموه في الشارع ...بعد ان تاكدوا انه قد فارق الحياة.

      كل واحد منا ممكن يكون خالد.....اضاف المواطن احمد عبدالسلام .

      خالد لم يكن له علاقه بالسياسه لامن قريب ولامن بعيد حاله كحال  من غيره من المواطنين الابرياء.

     ولم ينضم في حياته لاي تيار او حزب سياسي.

     ياترى حنسكت؟يتسائل المواطن احمد عبدالسلام....

    وان لم يحركنا الدم فمتى نتحرك؟

    الفديو الذي قتل بسببه خالد:

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    الفديو عباره عن ظبطة احراز 80 كيلو حشيش وفلوس من محطة قطار سيدي جابر...

    المفروض ان يسلم البضاعه والمال الى النيابه ....ولكن البشوات حسب تعبير عبدالسلام...قسموا قسما من المواد

     المضبوطه والمال لانفسهم اما الباقي فسيدرسون كيفية تسليمها الى النيابه وكانت هذه الفضيحه قد صورت بالموبايل

     حصل عليها خالد محمد سعيد.

       والدته <السيده ليلى مرزوق>قالت في جريدة الشروق:

       كان يملك الفديو على موبايله وكان على وشك ان يدين الضابط والمخبرين وقد نبهته <تقول والدته>اكثر من مره

      ان يخرج نفسه من الموضوع لانهم لو علموا بالامر لن يتركوه وشانه.

      وبعد ايام تفشى امر الفديو بين اصحابه وتسرب الى ايديهم ووصل الى المخبرين وبداوا بمراقبته...

      ثم ابتدعوا قصة التفتيش المفاجئه.

      والغرض من التفتيش ان لايبينوا حقيقة ماربهم وان خالد ليس هدفهم الاساسي.فاختلقوا حجه واهيه لاعتقاله تحت ذريعة

       قانون الطوارئ.

     وكشفت ايضا والدة <شهيد الطوارئ>:

     الاسباب الحقيقيه وراء مقتل ابنها على يد ضابط شرطه ومخبرين اثنين وقالت:

     ان خالد كاد ان يدشن مدونه لفضح الضابط والمخبرين وقد حذرته من ذلك ولكنها اندهشت انهم لم  يهددوه حينها ولم يبينوا

     اي ردة فعل ازاء الفديو وبعد فتره اختلقوا مساله الفتيش الوهميه......ليقتادوه ثم يرموه جثه في الشارع.

     اخلاء سبيل الشرطيين المتهمين بقتل الشاب خالد سعيد من سراياها :

....................................................................................................

     يقول التقرير:

     كشفت تحقيقات النيابه انه اثناء مرور قوة من مباحث سيدي جابر بالاسكندريه لمتابعة الحاله الامنيه.....شاهدت كلا 

     من خالد محمد سعيد ...<المتوفي> سبق اتهامه في قضايا سرقه وحيازة سلاح ابيض متهم في قضية اغتصاب فتاة على

     الطريق العام وهارب من الخدمه العسكريه...ومطلوب ضبطه في حكمين بالحبس شهرا في قضيتي حيازة سلاح وسرقه.

     والشخص الاخر<26 سنه موظف في شركة البترول>تم تجنيده للشهاده الزور...ويستمر التقرير:

     سبق اتهامه في سرقة ايصالات امانه ومشهور عنهما الاتجار في المواد المخدره وكان بحوزة الاول لفافه يشتبه ان تكون

     مواد مخدره ....وعند محاولة ايقافه فر هربا من الدوريه.

     الا ان الشرطيين تمكنا من ضبطه وحاولا اخذ اللفافه التي معه فابتلعها ليصاب بحاله اعياء شديده.

     نقلا على اثرها بمساعدة بعض الاهالي للمستشفى الجامعي بسيارة الاسعاف...الا انه قد فارق الحياة.

     <هكذا تم تبرير قتل المواطن خالد ليخلى سبيل الشرطيين حسب تقرير النيابه >

      وعندم سئل الموظف والشهود اكدوا مضمون الحادثه لتقرر النيابه اخلاء سبيل الشرطيين من سرايا النيابه.

      وبمناقشة الطب الشرعي ارجح سبب الوفاة لاسفكسيا الخنق.

         نتيجه امتداد القصبه الهوائيه باللفافه التي ابتلعها الضحيه وهي عباره عن ورقه مفضفضه بداخلها كيس من

         البلاستيك يحوي نباتا جافا يشبه البانجو تم استخراجها والتحفظ عليها وارسالها للمعمل الجنائي لفحصها.

          هذه نهاية شاب قتل لغرض شخصي فما بال الاشخاص القابعين في السجون دون ذنب ثم يلقى البعض منهم حتفهم

          تحت وطاة اساليب التعذيب.

          متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا.

           تابعوا الجزء الثاني من حكايات حياة ناس بلا رتوش لمواطن اخر.

     



التصنيف : سياسيه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل