العراق سنته وشيعته الى اين؟

هناك مقومات كثيره تقوم على اساسها دولة خاليه من التفريق الطائفي والعنصري بحد ذاته...ولكن مايحدث في العراق مختلف تماما على غرار اجراءات الحكومه الفاشله والضعيفه التي تحكم الان بعد النظام البعثي المقبور.في اليونان بعد اسقاط الدكتاتور بابا ذوبلوس عاشت مايقرب حوالي خمس سنوات في صراع وحرب داخليه ولكنهم تمكنوا من التغلب على العداء الذي كاد ان يفرق بينهم للابد.اذ ان التحضر له دور ايجابي في قمع التخلف ...اما نحن فلا اعتقد ان يكون لنا الشرف في انارة العالم مرة ثانيه وان نكون مثالا للديمقراطيه او حتى جزاءا من مواطنين متحررين...فالشعب العراقي شعب صعب ومن المستحيل السيطره على ثوراته...عاش العراق فترة ذهبيه في السبعينات وباتت معروفه بين دول العالم على انها من الدول التي تتطلع الى مستقبل سؤدد.ولكن احلام البعث تهدمت تدريجيا عندما بلغ صدام القياده وخاض حربا ضروس ضد جارتها ايران...تكللت الحر ب بالانتصار بعد ان استنزف دماء اكثر من مليون شاب عراقي ...كانت امريكا وراء كل الانتصارات فهي المخطط لكل شئ...ولكن غطرسة قائد المسيره ابادت العراقيين والعراق بعد حرب الخليج الاولى اثر اجتياحه للكويت....وبعد 2003 تدمر العراق ...خرج الشعب من كبت الحصار والبعثيه ليدخل في صراع طائفي بعد تفجيرات سامراء على ضريح <الحسن العسكري>ليسجل بذلك اعنف صراع لم تشهده اي دوله في هذا القرن...كان بوسع الحكومه العراقيه احتواء هذه المصائب ولكن تخلفها وانشغال المسؤولين في النهب اباد العراقيين لتكون هناك عنصريه وطائفيه دمرت كل بيت عراقي شريف....ولكن التزام اغلبية العراقيين بمبادئهم كأسرة واحده كان له الدور في احباط حركه الوهابيه والعوده الى مسار التأخي بين كلا الطائفتين...فاننا كعراقيين نعيش ونتاصر ونتناسب مع بعضينا رغم كل ظروف الحرب ..الا ان التخلف سيكون ملازما هذا البلد الى اجل غير مسمى حتى نشوء جيل جديد ينكر الذات ويكسر كل حواجز التفرقه ومازال الامل قائما حتى ظهور الايدلوجيه الصحيحه لقيادة عراق خالي من نظام السيستاني والملالي....وكان الله في العون...

          منتديات قلبي يا عراق



التصنيف : سياسيه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل