عراق الطوائف/بقلم رياض القاضي

فقاعه على راس نوري المالكي او الهالكي ... غضبه من ابناء العراق الرمادي والسامراء ومن يلحق بركابها.... تحيات رياض القاضي ابن بغداد

مازال العراق في وضع لايُحسد عليه بعد ان طغت العقول الطائفيه في مجالات الحياتيه بين شرائح الشعب

العراقي المُنهار... فبعد اول نداء سني ثارت السنه على ابنة عمتها الشيعه في سيناريو جديد عُرف بثورة

العراقيه ....والخ من تسميات مريضه لاتمُت صله لا بالثورات ولا بالوطنيات...فحُكم الشيعه قد بلغ 

سنتَهُ العاشره ولم يُحرك احد ساكنا بينما كان العراق يمر ويعاني من اقسى حالات التوتر الطائفي والذبح

المثبرمج والمبني على ثوابت واعتقادات طائفيه بحته.امّا الان نرى ان شيوخ السنه المدعومين يستنكرون 

تواجد احكام ايرانيه تقود العراق ولاتُعجبهم سياسة المالكي المواليه لايران السوء.

لما هذا التحرك الان؟ فالعراق ليس جديدا عليه الانقلابات وخصوصا انه يُحكم من قبل اناس غير مؤهلين

للعمليه السياسيه وليس لانهم شيعه.

العقل الشيعي يقول: ان السنه على خطأ لانهم لايعترفون بترهات الشيعه اللذين حولوا بدورهم العراق الى

ضيّعه ايرانيه تنقصها ان يزودون المواطنون ببطاقات شخصيه ايرانيه.

على العموم من يتحدث بالشأن العراقي مضيعه للوقت فلا خبرة يُستفاد من عملياتها السياسيه لتعليم 

الاجيال شيئا يبنون بها البلد...ولا حل الا بتقسيم العراق على حسب المذاهب وان اقترحنا ذلك يتهموننا

باسماء لاتُذكر ... اذا مالحل ؟ والشيعي قد كره السني والسني قد ضاق من الشيعي ...اما ان الاوان

للتقسيم والمضي قدما من اجل البناء ام ان الاحزاب الباليه تعتزم على زرع شئ لاتتقبلهُ العقول العراقيه

على نبذ والتنازل من اجل الاخاء المُنتظر ... 

المواطنون في السجون يتعرضون لحالات تعذيب وقتل لم تُمارس في عهد الطاغيه صدام حسين اما في عهد 

نوري المالكي فأنها باتت اسهل من شرب كأس الماء فالقتل اصبح روتينا اذن لماذا لا يُستخدم الديكتاتوريه

في العراق من جديد لردع الاحزاب والمواطنين والسير بهم الى هدف محدد مهما كانت للسيطره على 

الوضع... ولماذا المراوغه والتمثيل على ان العراق ديمقراطي بينما العراق اكثر خطوره مكانا في العالم.

لن نرى في العراق الا الانشقاق والنفاق....فذوي العقول قديما قالوها فمن نحن حتى لانؤيدها.؟

الناشر اسرة:


IRAQIBBC.COM

 

 


صدر الشيخ العلامة عبد الملك السعدي بيانا وجهه إلى "رئيس الحكومة الحالية نوري كامل العلي.

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر من مكتب سماحة الشيخ عبدالملك عبدالرحمن السعدي موجَّه إلى رئيس الوزراء العراقي

بعد حمد الله تعالى وشكره على نعمائه، والصلاة والسلام على سيد الوجود محمد وعلى آله وأصحابه، أقول:

أمَّا بعد: إنَّ ما يحصل اليوم في ساحات الاعتصام هو منطلِق من عقيدة وغَيْرَة، وإنصافٍ للمظلومين، ونصرةٍ للمضطهدين، ولم يكن بدافع شخصي ولا بدافع سياسي، وإن كان هناك من السياسيين من يشارك في الاعتصام فإنَّهم نفر قليل بدافع مشاركة المواطنين.

وقد ساءني -كما ساء الكثير من الشُرفاء- تصريحات رئيس الوزراء ضد هذه الجماهير الحاشدة مما يزيد الطين بلة والنار وقودا، فقد تفوَّه بكلام لا يخدم الشعب ولا الحكومة.

فقد سمعت رئيس الوزراء يصف هذه الاعتصامات بأنَّها فقاعات ونتنه وأنَّها مدفوعة بدافع سياسي وأن القائمين بها فلول من البعثيين، فهل يا رئيس الوزراء هذه المغالطات تخدم المجتمع؟!! وهل تنهي الأزمة التي تتفاقم نتيجة عنادك وإصرارك على الباطل الذي لا تقره الأديان ولا المذاهب ولا الإنسانية ولا أهل الغيرة؟!! فالسجينات ينبغي أن يكونوا بناتك، وأعراضهم عرضك، والبيوت والمداهَمة ليلا هم على أهلك، وتخريب أثاثهم هو تخريب لأملاك العراق، والذين تكيد لهم بشتى الأساليب هم إخوانك ومشاركون لك في السياسة، فاتق الله في المسلمين، وراقب وقوفك بين يديه تعالى عندما يأخذ الثأر للمظلومين الذين أودعتهم السجون مدة مديدة، ومن عُذِّبوا لانتزاع الاعتراف منهم كذبا وزورا، أو أُلجئوا أن يبصموا على ما كُتِبَ لهم دون حق، وهذا ما يعرفه القاصي والداني في العراق وغيره، وصرتَ جنديا لدولة مجاورة تُنفِّذ أجندتها على شريحة معينة من العراقيين، فاستغفر الله على ذلك وغيِّر سياستك الكلامية، وتحدث بما يلم الشمل ويجمع العراقيين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم، فإن لم تتمكن من استعمال أساليب الجمع فاترك الأمر لغيرك من العراقيين.

ومما سمعته منه من تهديد المتظاهرين باستعمال القوة والنار والحديد فإنه يريد أن يجعل من العراق أسدية أخرى:

فأقول: إحذر من ذلك، فإن من يراق دمه من الطرفين هو عراقي، الجندي عراقي، والمتظاهر عراقي، وإياك أن تتحمل دماءهم يوم لا ينفع مال ولا بنون.



ويجب أن يعلم الجميع أن من قاوم الاحتلال وألجأه على الرحيل ودمَّر آلياته وقتل جنوده هم معظم المتظاهرين, فإذا كانوا قد قاوموا الأمريكان والانكليز فلا نرغب أن يقاوموا الجنود العراقيين ولا تدمير آليات العراق.

فالمتظاهرون لم يخرجوا إلا بعد أن وضعوا دمهم على بطون أيديهم.

ونصيحتي لرئيس الوزراء -وهو في نهاية ولايته- أن ينزل من هذا الجبل العالي إلى أرض المعتصمين ويُنفِّذ ما أرادوا، فإن ما طلبوا من مطالب هي مطالب تخدم وحدة العراق وتقضي على الطائفية المقيته التي تركها المحتل، وأنتم تنمُّونها وتُعمِّقونها، واترك لتاريخك بصمات إيجابية وخدمية وأمنية يخلدها لك التاريخ بدلا من عكسها والعراق لا يساس بهذا الأسلوب وأنت تعرف ذلك في داخلك فإن الرجوع عن الخطأ فضيلة، والرأي الفردي لا ينفع ولا يخدم السواد الأعظم.

وإني ناصح لك بذلك استجابة لقوله -صلى الله عليه وسلم- : {الدين النصيحة} قلنا لمن يا رسول الله قال: {لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم}.

والله الموفق ،،،

أ.د. عبدالملك عبدالرحمن السعدي



التصنيف : سياسيه

اترك تعليقا :

كل الحقوق محفوظة ل IRAQIBBC صحيفة العرب

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل